مجلس الأمن الدولي في جلسة حول سوريا: دعم لمسار التعافي ودعوات لوقف الاعتداءات الإسرائيلية
بحث مجلس الأمن الدولي يوم الخميس 27 آب آخر التطورات الإنسانية والسياسية في سوريا، وسط تأكيدات على دعم التعافي والاستقرار وانتقادات للتوغلات والاعتداءات الإسرائيلية ودعوات إلى الالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي إن المجتمع المدني يواصل دوره في المرحلة الانتقالية، وإن زيارتي الأمين العام للأمم المتحدة والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي فتحتا نهجا جديدا للتعاون. ووصف شطب سوريا من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب بعد 47 عاما بأنه تحول تاريخي، وأشار إلى توسيع التعاون مع باكستان وإصدار أحكام بحق مسؤولين في النظام السابق بعد محاكمات وصفها بالعادلة. كما أكد حماية حقوق جميع مكونات المجتمع واستكمال دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش والإعلان عن حلها.
اتهم علبي إسرائيل بتنفيذ ثماني غارات على مطار أبو الظهور ومواصلة التوغل داخل الأراضي السورية، وقال إن دمشق تتبع سياسة ضبط النفس وتواصل ضبط الحدود ومكافحة الإرهاب وشبكات المخدرات. ودعا إلى وقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي التي دخلتها إسرائيل بعد 8 كانون الأول 2024 والعودة إلى اتفاق عام 1974.
قال نائب المبعوث الأممي كلاوديو كوردوني إن وتيرة التعافي تتسارع وإن إلغاء التصنيف الأميركي يهيئ ظروفا أفضل للاستثمار. واعتبر التوغلات الإسرائيلية واحتجاز سوريين انتهاكا للسيادة، وجدد دعم العدالة الانتقالية، داعيا إلى مساندة دولية للمجالات الإنسانية والتنموية. وأشار مسؤول الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إندريكا راتوات إلى عودة سوريين وتحسن الإنتاج الزراعي وتطورات في الطاقة والنقل، ودعا إلى استثمارات تساعد البلاد على الانتقال من المساعدات إلى الإعمار والتنمية.
أكدت نائبة المندوب الأميركي تامي بروس دعم واشنطن لسوريا مستقرة وموحدة ولجهود مكافحة الإرهاب. وأشاد المندوب الروسي فاسيلي نيبنزيا بالتقدم السياسي وبدء عمل مجلس الشعب، وطالب بوقف الضربات الإسرائيلية. وقال المندوب الفرنسي جيروم بونافو إن زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى سوريا عكست الرغبة في تجاوز إرث النظام السابق، وإن تخفيف العقوبات وتطوير النظام المصرفي ضروريان لدعم التعافي الاقتصادي.
