ترحيب عربي ودولي واسع بحل "قسد" واندماجها في مؤسسات الدولة السورية
توالت المواقف العربية والدولية المرحبة بإنهاء الوضع العسكري المستقل ل "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) واندماجها في مؤسسات الدولة السورية، في بيانات وتصريحات رسمية صدرت عن عدد من الدول والجهات، من بينها هولندا وسويسرا وفرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وتركيا والسعودية وقطر والأردن والكويت والبحرين، إلى جانب الأمم المتحدة ورئيس إقليم كردستان العراق، فيما عبّر الاتحاد الأوروبي عن دعمه للاندماج باعتباره عاملاً معززاً للوحدة الوطنية. وتقاطعت معظم المواقف عند اعتبار الخطوة داعمة لوحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، مع اختلاف في النقاط التي ركز عليها كل طرف، من استكمال تنفيذ الاتفاق وضمان الحقوق، إلى حصر السلاح بيد الدولة ودعم مؤسساتها. ورحبت هولندا بالاتفاق على دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية، معتبرة إياه خطوة مهمة نحو سوريا موحدة ومستقرة وذات سيادة. وشدد الموقف الهولندي على أن التنفيذ الكامل للاتفاق سيكون أساسياً لمستقبل شامل يضمن حقوق جميع السوريين، ويسهم في تهيئة الظروف لعودة اللاجئين بصورة آمنة وطوعية وكريمة. ولا يدعو الموقف الهولندي إلى عودة فورية للاجئين، وإنما يربط إمكانية العودة بتهيئة الظروف المناسبة لها.
