ناخبون يرون فريشيت الأكثر استفادة من بداية حملة كيبيك
رأى مشاركون في نادي ناخبي لو دوفوار أن كريستين فريشيت بدت الأكثر ثباتا في مواجهة الاضطراب التجاري مع الولايات المتحدة، وأن ظهورها إلى جانب رئيس الوزراء مارك كارني عزز صورة الاستقرار والثقة. واعتبر بعضهم أن قدرتها على حماية كيبيك في العاصفة الاقتصادية قد تصبح سؤال الاقتراع.
مع ذلك، قال مشاركون إن تغيير الوجه لا يمحو حصيلة ثمانية أعوام لائتلاف مستقبل كيبيك، وإن فريشيت ستظل مطالبة بالدفاع عن سجل الحزب. وأبدى بعض الناخبين إعجابهم بقيادتها من دون الاستعداد للتصويت للائتلاف، فيما قال آخرون إنهم لم يجدوا بعد حزبا يملك خطة واضحة أو يمثلهم.
طالب الناخبون بألا تختطف الرسوم الحملة على حساب الشيخوخة السكانية والصحة والتعليم وكلفة المعيشة والبنية التحتية. وأشار أحدهم إلى أن عجز صيانة المدارس والمستشفيات والجسور والطرق وشبكات المياه يبلغ 100 مليار دولار، بينما دعا آخرون الأحزاب إلى تحديد أولوياتها وتقديم خطط تجمع بين احتياجات الأسر الحالية والرؤية الطويلة الأجل.
