"قسد" بعد 11 عاماً.. إلى حضن الدولة
يرى مقال في تلفزيون سوريا أن حل قوات سوريا الديمقراطية واندماج مكوناتها في مؤسسات الدولة أنهيا معادلة عسكرية وسياسية استمرت أكثر من أحد عشر عاماً في شمال شرقي سوريا. ويقارن الكاتب بين زيارة الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان إلى جبل قاسيون في كانون الأول 2024، وزيارة مظلوم عبدي وإلهام أحمد للمكان بعد اجتماعهما مع الشرع في قصر الشعب، بوصف المشهدين تعبيراً عن تحول موازين القوى.
وبحسب المقال، حققت تركيا هدفاً قديماً يتمثل في إنهاء وجود قوة مسلحة وإدارة موازية قرب حدودها، بينما استعادت دمشق مؤسسات وموارد ومنافذ ومجالاً أمنياً كان خارج سيطرتها. ويربط الكاتب التحول بسقوط نظام الأسد وتراجع الحاجة الأميركية إلى قوات سوريا الديمقراطية في الحرب على تنظيم الدولة، وترحيب واشنطن بالاندماج، والتفاهمات الأميركية التركية والدعم الإقليمي لإعادة بناء الدولة السورية.
ويقول الكاتب إن قيادة القوات فضلت الحفاظ على ما يمكن من الحقوق والمكاسب داخل الدولة بدلاً من التمسك ببنية عسكرية وإدارية مستقلة، وإن التطور يضعف ورقة كانت إسرائيل تستفيد منها للتأثير في التوازنات السورية. ويخلص إلى أن ما جرى يتجاوز حل تنظيم عسكري إلى استعادة الدولة قرارها وسيادتها، مع ضرورة عدم إهمال مطالب المكونات في مسار بناء سوريا الجديدة.
