مقال يربط موارد حوران بمخاطر التوسع الاستيطاني الإسرائيلي
يرى كاتب في تلفزيون سوريا أن الموقع الزراعي والمائي لحوران وحوض اليرموك يجعل الجنوب السوري محوراً لمشروعات توسع إسرائيلية محتملة. ويربط المقال بين هذا التصور ونموذج الكيبوتسات، وهي تجمعات زراعية تعاونية استخدمت تاريخياً في بناء المستوطنات، وبين المستوطنات القائمة في الجولان السوري المحتل.
ويورد الكاتب مثالاً على نشر قطيع يقدر بنحو 150 رأساً من الأبقار في مساحة تقارب عشرة آلاف دونم غربي وادي الرقاد وريف درعا الغربي، بالتنسيق بين قيادة لواء الجولان ومنظمة هاشومير هحداش، ضمن مشروع وصفه بالأمني الزراعي. كما يستعرض وفرة الآبار والسدود والينابيع في حوض اليرموك وأهمية الزراعة وتربية المواشي لسكان المنطقة.
ويجادل المقال بأن الأحزمة الزراعية وشبكات الري المحيطة بالمستوطنات في الجولان قد تتحول إلى وسيلة لترسيخ السيطرة السكانية والاقتصادية، وأن الضغط على قرى حوض اليرموك الغنية بالمياه يندرج ضمن سعي أوسع إلى توسيع التجمعات الاستيطانية.
