مسرح معرض دمشق الدولي يستعيد ذاكرته الفنية
ارتبط مسرح معرض دمشق الدولي منذ الدورة الأولى عام 1954 بالبرنامج الثقافي للمعرض، إذ افتتح بأوبرا عايدة قبل أن يصبح مسرحا بارزا للغناء والمسرح والرقص الشعبي والأمسيات الشعرية.
بدأ حضور فيروز والرحابنة على المسرح في خمسينيات القرن الماضي واستمر على مدى سنوات، وقدمت عليه أعمال مثل جسر القمر والليل والقنديل وبيّاع الخواتم. كما استضاف أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وصباح ووديع الصافي، وقدم دريد لحام ونهاد قلعي عروضا مسرحية وفكاهية ضمن برامجه.
تستعيد الدورة الثالثة والستون تقليد الحفلات اليومية على مسرح الجماهير تحت رعاية وزارة الثقافة. ويتضمن البرنامج حفلا لمروان خوري مساء 29 آب، إلى جانب صبحي توفيق وفرق موسيقية وفلكلورية سورية وعربية ودولية.
يمثل استئناف البرنامج محاولة لإعادة وصل دمشق بذاكرتها الفنية واستعادة دور المعرض مساحة للتفاعل بين الثقافة والاقتصاد.
