رأي يرى أن حرب الرسوم تعيد تشكيل سباق الانتخابات في كيبيك
يرى كاتب في لو دوفوار أن تصاعد الحرب التجارية مع إدارة دونالد ترامب ساعد ائتلاف مستقبل كيبيك على اللحاق بالحزب الكيبيكي في استطلاع مبكر، بعدما ارتفع الائتلاف سبع نقاط. ويعتبر أن ثقة الناخبين بالقيادة الاقتصادية قد تصبح محور الحملة إذا استمرت موجات الرسوم.
يقول الكاتب إن الأحزاب المنافسة مطالبة بتحدي المصداقية الاقتصادية التي اكتسبتها كريستين فريشيت. وأشار إلى محاولة زعيم الحزب الكيبيكي ربطها بإخفاق قطاع البطاريات، وإلى تعثر الانطباع الأول لزعيم الحزب الليبرالي، فيما عد رفض زعيم المحافظين للاستطلاع مخاطرة سياسية.
ويربط الكاتب الحملة أيضا بتراجع الإرث الاستقلالي لائتلاف مستقبل كيبيك. فبعد وفاة جان ألير، ذكّر بأن تقريره عام 1991 طالب بنقل 22 صلاحية حصرية إلى كيبيك، وأن مشروع الائتلاف عام 2015 طالب بإعادة 21 صلاحية، من دون أن يحصل عليها خلال ثمانية أعوام في الحكم. ولم تسم فريشيت صلاحيات جديدة ستطلبها من أوتاوا، قائلة إن ذلك سيظهر في برنامجها الانتخابي.
