رأي يربط انسحاب مرشحين ليبراليين بتصاعد الترهيب السياسي
ترى كريستين سان بيير أن الترهيب والعنف اللفظي في الميدان وعلى الشبكات الاجتماعية يفسران جزءا من انسحاب ستة مرشحين من الحزب الليبرالي في كيبيك خلال موسم الترشيحات، وأن أربعة انسحابات على الأقل ارتبطت بهذه الظاهرة. وتربط الكاتبة ذلك باستمرار تضرر صورة الحزب، إذ يواجه مرشحون جددا اتهامات بالفساد قبل أن يعرضوا برامجهم، بينما يطال الضغط أسرهم والمتطوعين أيضا.
تورد سان بيير أمثلة على مضايقات خلال الجولات والاجتماعات العامة والسخرية من حملات جمع المتطوعين، وتوضح أن المرشحين في الدوائر الصعبة يضطرون إلى بناء فرق وجمع التمويل مع دعم حزبي محدود. وتشير إلى أن مرشحات من ائتلاف مستقبل كيبيك تعرضن بدورهن لهجمات إلكترونية، ما يجعل المشكلة أوسع من حزب واحد.
وترى أن كثرة الناخبين المترددين ستزيد أهمية العمل الميداني في حملة شديدة التنافس، وتدعو الأحزاب إلى حماية معنويات المرشحين والمتطوعين. ولن يعرف العدد الرسمي للمرشحين لانتخابات 5 أكتوبر إلا قبل الاقتراع بأسبوعين.
