عضو لجنة أعيان جديدة عرطوز يكشف لتلفزيون سوريا أسباب وتفاصيل التوترات في البلدة
قال عضو لجنة أعيان جديدة عرطوز نضال البدوي إن توتر البلدة بدأ مساء الخميس بخلاف بين أطفال من أبناء البلدة وأبناء إحدى عشائر دير الزور، ثم اتسع بعد تدخل أفراد أكبر سناً واستخدام العصي وأدوات معدنية. وأضاف أن إصابة أحد أبناء البلدة في الرأس وانتشار إشاعة عن وفاته دفعا أفراداً من عائلته إلى مهاجمة منزل الطرف الآخر، قبل تدخل عنصر من الأمن الداخلي لمنع الانتقام.
وأوضح البدوي أن التحريض المناطقي عبر منصات التواصل زاد التوتر، ما استدعى انتشاراً مكثفاً للأمن الداخلي ووزارة الدفاع. واجتمع أعيان البلدة ووجهاء العشائر واتفقوا على تشكيل لجنة للتحقيق في الملابسات وإنصاف المتضررين ومحاسبة المعتدين، لكن التوتر عاد يوم الجمعة ووصلت مجموعات مؤازرة كسرت بعض السيارات من دون إصابات خطيرة، قبل أن تعيد التعزيزات الأمنية الهدوء.
وذكرت مصادر محلية لتلفزيون سوريا أن الأمن أطلق النار في الهواء لفض تجمعات ومنع اعتداءات مضادة من دون تسجيل إصابات أو ضحايا. واستقدمت آليات مدرعة وفرض حظر للتجوال ونصب حاجزان في حي الزيتون، بالتوازي مع بدء مسارات الصلح والمحاسبة وفق القانون.
