تفاوت واسع في تنظيم الذكاء الاصطناعي داخل مدارس كيبيك
تستعد بعض مدارس كيبيك لإدخال الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى الصفوف، فيما لا يزال كثير من المعلمين والطلاب من دون تدريب كاف على الاستخدام الآمن والأخلاقي. واعتمد مركز الخدمات المدرسية في ميل إيل إطارا يسمح باستخدام الأدوات مع الطلاب بدءا من أواخر المرحلة الابتدائية لتعلم صياغة الطلبات والتحقق من الإجابات، مع تدريب جديد للمعلمين.
تختلف القواعد بين مراكز الخدمات المدرسية لأن لكل مركز حرية وضع ضوابطه، فيما اكتفت حكومة كيبيك بمبادئ عامة. وحذر خبراء ونقابيون من اتساع الفوارق بين المدارس ومن غياب توجيهات واضحة في مراكز لا تزال سياساتها الداخلية لا تذكر الذكاء الاصطناعي.
أظهر مسح لنقابة التعليم أن 47 بالمئة من المعلمين يملكون معرفة تقنية وعملية أساسية فقط، وأن 46 بالمئة لم يتلقوا أي معلومات من إداراتهم أو مراكزهم المدرسية. كما بينت دراسة أن 44.6 بالمئة فقط من مديري المدارس المشاركين في كيبيك ومؤسسات فرنكوفونية في أونتاريو رأوا أن لديهم المعرفة اللازمة لاستخدام هذه الأدوات في العمل.
ارتفعت نسبة مستخدمي الذكاء الاصطناعي التوليدي بين مستخدمي الإنترنت في كيبيك من 33 إلى 52 بالمئة خلال عام، وارتفع الاستخدام الأسبوعي من 38 إلى 54 بالمئة. وحذر مختصون من أن الاستعمال غير المنظم قد يؤدي إلى الثقة بإجابات متحيزة أو مختلقة وتسريب بيانات شخصية، مؤكدين أن التدريب يساعد المعلمين على نقل ممارسات آمنة إلى الطلاب.
