الكهرباء تعود إلى أجزاء من حي السكري في حلب
عادت الكهرباء إلى أجزاء من حي السكري في حلب بعد إنجاز المرحلة الأولى من تأهيل الشبكة. شملت الأعمال 30 مركز تحويل وبناء 17 غرفة وتركيب 450 عمود توتر منخفض ومد أكثر من 22 كيلومترا من الكابلات لخدمة 25 ألف منزل وأكثر من 140 ألف نسمة.
يدعم مشروع حلب ست الكل تأهيل شبكات السكري والعامرية والمعادي والفردوس وتل الزرازير بمبلغ 5 ملايين دولار، ومن المقرر أن يكتمل بنهاية العام. وما تزال أحياء شرقية عديدة تنتظر التغذية، بينما قدر سكان أن المستفيدين حاليا لا يتجاوزون 15 في المئة.
دفع انقطاع الكهرباء السكان إلى الاعتماد على مولدات تجارية تنتشر قرب المنازل. وقال طبيب صدرية إن التعرض المستمر لدخان الديزل يزيد التهابات الشعب الهوائية ويفاقم الربو، فيما تحدث سكان عن الضجيج والصداع وتلوث الهواء.
تتراوح كلفة الأمبير الواحد بين 800 و900 ليرة سورية جديدة أسبوعيا، وتحتاج أسر إلى ثلاثة أمبيرات لتشغيل الأجهزة الأساسية. ويرى الأهالي أن اكتمال الشبكة هو الطريق لإنهاء العبء المالي والصحي الذي تسببه المولدات.
