حاكم مصرف سوريا المركزي ينفي وجود وسيط تركي لتشغيل فيزا
أكد حاكم مصرف سوريا المركزي، صفوت رسلان، الجمعة، أن عملية الدفع الإلكترونية التي نُفذت في دمشق خلال اليومين الماضيين مثّلت أول عملية دولية حية لشركة "Visa" في سوريا، نافياً صحة ما أُثير بشأن وجود ترتيبات مع شركة تركية لتشغيل الخدمة خارج إطار المصرف المركزي. وأوضح رسلان عبر صفحته في "فيسبوك" أن بعض المنشورات المتداولة خلطت بين حالتين مختلفتين من الناحية الفنية والتنظيمية، ما أدى إلى استنتاجات غير دقيقة بشأن طبيعة عمليات الدفع التي شهدتها دمشق مؤخراً. وأضاف أن ما جرى ليس عقداً مع شركة تركية للالتفاف على مصرف سوريا المركزي، ولا توجد "شركة تركية متفقة مع Visa" تقوم مقام "Visa" في العملية. وقال إن العملية الأخيرة تمت بالتعاون مع "Fransabank Lebanon" كجهة مالية مشاركة، و"Paymera" كشريك تقني، ضمن مسار عمل بدأ قبل أشهر بهدف إطلاق قبول بطاقات "Visa" داخل سوريا. وبين أن "Paymera" وغيرها من الشركات التقنية هي جزء من سلسلة تنفيذ أي منظومة دفع، أما وجود "processor" أو "technical partner" لا يجعل العملية "طرفاً ثالثاً" بالمعنى الذي يلغي دور "Visa"، تماماً كما أن وجود شركة تقنية تشغّل أنظمة بنك لا يعني أن البنك لا يتعامل مع الشبكة الدولية.
