القصة والتاريخ
طبقات المكان
يرتبط الموقع بتقاليد رهبانية قديمة وبالقديس موسى الحبشي. اختيرت العزلة الجبلية لتكون مكانًا للصلاة والتأمل بعيدًا عن المدن.
تضم الكنيسة جداريات ترجع طبقاتها إلى القرون الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر، وتجمع كتابات وصورًا من تقاليد مسيحية شرقية مختلفة.
أعيد إحياء الدير في أواخر القرن العشرين وتوسعت جماعته الرهبانية، مع اهتمام بالحوار والضيافة وحماية المباني والجداريات.






