القصة والتاريخ
طبقات المكان
ارتبط الموقع منذ قرون بضريح خالد بن الوليد، القائد الذي شارك في الفتوحات الإسلامية في الشام وتوفي في حمص في القرن السابع.
أعيد بناء الجامع بصورته الحالية بين عامي 1908 و1913 فوق منشأة أقدم. يتميز بحجره الفاتح وقبابه المتعددة ومئذنتيه النحيلتين المتأثرتين بالعمارة العثمانية.
تعرض الجامع ومحيطه لأضرار خلال الحرب في حمص، ثم جرت أعمال إصلاح وترميم أعادت استخدامه الديني.






