طبقات المكان
ازدهرت تدمر كواحة وقافلة تجارية تربط الإمبراطورية الرومانية ببلاد فارس والهند وشرق آسيا. في القرنين الأول والثاني الميلاديين مزج فنها بين التقنيات اليونانية الرومانية والتقاليد المحلية والتأثيرات الفارسية.
شُيّد القوس التذكاري في القرن الثالث على محور الشارع المعمّد. لم يكن بوابة دفاعية، بل حلًا بصريًا ومعماريًا يخفي تغير اتجاه الشارع ويصنع مدخلًا احتفاليًا إلى قلب المدينة.
دُمّر القوس عام 2015. الصور المعروضة هنا أرشيفية وتوثّق شكله قبل التدمير، فيما يبقى موقع تدمر كله شاهدًا أثريًا مدرجًا على قائمة التراث العالمي منذ 1980.







