القصة والتاريخ
طبقات المكان
وُضع أساس الساعة في الخمسينيات واكتمل برجها في منتصف القرن العشرين بمساهمة من المغتربة الحمصية كرجية حداد. حملت تسمية الجديدة للتمييز بينها وبين ساعة حمص الأقدم.
تتوزع أربع ساعات على جوانب البرج، ما جعله مرجعاً بصرياً ومكانياً في قلب المدينة ونقطة تتقاطع عندها الشوارع والحياة التجارية.
اكتسبت الساحة المحيطة بالبرج معنى إضافياً خلال أحداث 2011، وصارت الساعة رمزاً للذاكرة المدنية والاحتجاجات التي شهدتها حمص.






