طبقات المكان
الناعورة آلة مائية تديرها قوة النهر. تمتلئ صناديق مثبتة على محيط الدولاب بالماء عند الأسفل، ثم تفرغه في حوض أو قناة مرتفعة عند القمة لتوزيعه على المدينة والأراضي الزراعية.
عرفت المنطقة هذه التقنية منذ العصور القديمة، وتظهر صورة لناعورة شبيهة في فسيفساء من أفاميا مؤرخة عام 469. أما أشهر نواعير حماة الباقية فتحمل تواريخ من العصور الوسطى، ومنها الناعورة المحمدية المؤرخة عام 1361 ويبلغ قطرها نحو 22 مترًا.
تذكر وثيقة القائمة التمهيدية لليونسكو سبع عشرة ناعورة كبيرة ضمن المشهد الحضري لحماة. كانت تعمل موسميًا بحسب منسوب النهر، وربطتها شبكة من السدود والقنوات والجسور بالبساتين والأحياء.







