طبقات المكان
يقوم الحصن فوق منصة صخرية تشرف على سهل مصياف وطرق العبور بين الداخل والساحل. تعاقبت على الموقع مراحل بناء قبل أن يبرز في العصور الوسطى.
سيطر الإسماعيليون النزاريون على القلعة في القرن الثاني عشر، واتخذها رشيد الدين سنان مركزًا مهمًا لإدارة حصون الجماعة وعلاقاتها في زمن الحروب الصليبية.
انتقلت القلعة إلى المماليك في القرن الثالث عشر واستمر استخدامها لاحقًا. كشفت أعمال الترميم والتنقيب الحديثة عن ممرات وصهاريج وطبقات بناء متعددة.






