القصة والتاريخ
طبقات المكان
يحتل المرقب موقعًا دفاعيًا فوق تل يطل على الساحل والطريق بين طرطوس واللاذقية. سبقت القلعة الصليبية تحصينات أقدم في الموضع نفسه.
انتقلت القلعة إلى فرسان الإسبتارية عام 1186، فوسعوا أسوارها وأبراجها ونظامها الدفاعي مستخدمين البازلت الأسود المتوفر محليًا.
استولى السلطان المملوكي قلاوون على المرقب عام 1285 بعد حصار، واستمر استخدامه وتعديل مبانيه في العصور اللاحقة.






