القصة والتاريخ
طبقات المكان
كانت أرواد مدينة جزيرية فينيقية ذات أسطول ونفوذ بحري، واستمر موقعها المحصن مهمًا عبر العصور بسبب قربه من الساحل ومرافئه.
تعاقبت على الجزيرة قوى هلنستية ورومانية وإسلامية وصليبية ومملوكية. تشكلت القلعة الظاهرة عبر مراحل من البناء وإعادة الاستخدام، لا في تاريخ واحد منفصل.
خضعت أرواد للمماليك في أواخر القرن الثالث عشر ثم دخلت العهد العثماني. بقيت القلعة جزءًا من النسيج الكثيف للجزيرة وشاهدًا على تاريخها البحري.






