طبقات المكان
عرفت اللاذقية في العصر القديم باسم لاودكية على البحر، وكانت ميناءً مهمًا في شرق المتوسط. بقي القوس من القليل الذي نجا من مبانيها الكلاسيكية والزلازل المتعاقبة.
يرجع البناء إلى أواخر القرن الثاني الميلادي ويرتبط تقليديًا بعهد الإمبراطور سبتيموس سيفيروس. فتحاته الأربع توحي بوضعه عند تقاطع طرق أو مدخل مجمع داخل المدينة الرومانية.
تزينه تيجان كورنثية وأفاريز تضم أسلحة ودروعًا منحوتة. اندمج القوس اليوم في نسيج حي الصليبة وأصبح علامة يومية لسكان اللاذقية.






