القصة والتاريخ
طبقات المكان
استفاد الحصن من موقع طبيعي شديد التحصين بين واديين عميقين. شهد الموقع بناءً بيزنطيًا قبل أن يوسعه الصليبيون في القرنين الثاني عشر والثالث عشر.
نُحت خندق عميق في الصخر لفصل القلعة عن الهضبة، وترك داخله عمود حجري يحمل جزءًا من الجسر. هذا المشهد من أكثر عناصرها الدفاعية تميزًا.
استولى صلاح الدين الأيوبي على القلعة عام 1188 بعد حصار، ثم أضيفت إليها مبانٍ في العصور الإسلامية. أدرجتها اليونسكو مع قلعة الحصن عام 2006.






