طبقات المكان
يقع الجامع في موضع حمل مباني دينية متعاقبة منذ العصور القديمة. بقيت طبقات من التخطيط الروماني والبيزنطي حاضرة في الموقع، ثم أعاد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك تشكيله جامعاً كبيراً في مطلع القرن الثامن.
اكتمل البناء الأساسي بين عامي 705 و715 تقريباً. تميز بصحن واسع وقاعة صلاة وأروقة وفسيفساء غنية، وأصبح نموذجاً مبكراً مؤثراً في عمارة المدن والمساجد في العالم الإسلامي.
الجامع جزء من مدينة دمشق القديمة المدرجة على قائمة التراث العالمي منذ 1979. وهو معلم حي للعبادة والزيارة، لا أثر منفصل عن الحياة اليومية للمدينة.








