كاتب عمود في «لو دوفوار»: إلغاء منصب نائبة الحاكم أول «خطوات القطيعة» لسان بيير بلاموندون
قال زعيم الحزب الكيبيكي بول سان بيير بلاموندون أمام هيئة تحرير صحيفة «لو دوفوار» يوم الثلاثاء إنه سيكرس الأيام المئة الأولى لحكومته لـ«إصلاح أنابيب تسرّب بغزارة»، أي للملفات الأكثر إلحاحاً، بحسب عمود رأي نشرته الصحيفة. ويشير الكاتب إلى استثناء واحد على الأقل هو إلغاء الملكية في كيبيك، إذ ستُطلب من نائبة الحاكم مانون جانوت، في اليوم الأول للهيئة التشريعية الجديدة، عدم إلقاء خطاب الافتتاح التقليدي، ثم يُقدَّم مشروع قانون لإلغاء منصبها.
ويذكّر العمود بأن النواب المئة الحاضرين في الجمعية الوطنية، ومنهم نواب الحزب الليبرالي، تبنّوا بالإجماع في 8 ديسمبر 2023 مذكرة بهذا المعنى قدّمها سول زانيتي من «كيبيك سوليدير»، وبأن فرانسوا لوغو تعهد في 2021 بإلغاء المنصب ثم قرر أن هناك أولويات أخرى. وقد رحّب زعيم الحزب الليبرالي شارل مياار بعودة سان بيير بلاموندون «المشاكس»، دون أن يقول إن حزبه سيعارض وقف تمويل المنصب.
ويرى الكاتب أن الخطوة تعيد إحياء استراتيجية «خطوات القطيعة» التي دعا إليها روبير لابلانت بدعم من جاك باريزو، وأن حكومة أغلبية بقيادة سان بيير بلاموندون قد تذهب أبعد مما ذهبت إليه حكومة بولين ماروا الأقلية في 2012. ويتوقع الطعن في دستورية أي مشروع قانون، معتبراً أن زعيم الحزب قد يرحب ببرود في العلاقات يحمّل مسؤوليته لحكومة كارني.
وبحسب العمود، احتفظ سان بيير بلاموندون بقراره بشأن المشاركة في اجتماعات مجلس الاتحاد، مبدياً تفضيله لعلاقات ثنائية مع كل مقاطعة، ولم يشأ الإفصاح عما سيقوله لرئيس الوزراء مارك كارني في لقاء يُتوقع أن يعقب انتخابات يوم الاثنين. ويضيف الكاتب أن إعلان كارني زيادة «مضبوطة» جديدة في الهجرة لن يخفف التوتر.
وانتقد الكاتب شكاوى سان بيير بلاموندون من وسائل الإعلام، بعدما قال الأخير إن الحوار الهادئ سيكون صعباً ما دام النظام الإعلامي «يقبل التضليل والتشويه بل ويشجعهما». ونصحه الكاتب بالتأمل في عبارة كان يرددها جان شاريه، مفادها أن السياسي الذي يشتكي من الصحفيين كالسمكة التي تشتكي من الماء.
