جولات سير في أوتاوا تتتبع تاريخ المدارس الداخلية للسكان الأصليين
نظمت منظمة «جمعية الأجيال السبعة» جولات سير في وسط أوتاوا بمناسبة اليوم الوطني للحقيقة والمصالحة، يقودها مرشدون شباب من السكان الأصليين، لتتبع تاريخ نظام المدارس الداخلية من منظور السكان الأصليين.
وبدأت إحدى الجولات صباح الأربعاء برقصة دائرية تقليدية شارك فيها نحو 50 شخصا قرب فندق «دلتا»، حيث سلّمت لجنة الحقيقة والمصالحة تقريرها التنفيذي إلى الحكومة الفدرالية في 4 يونيو 2015. وعلى مدى 90 دقيقة، مرّ المشاركون بمحطات عديدة في شارع سباركس، منها المكتب السابق لدنكان كامبل سكوت، الذي يُعتقد أنه المهندس الرئيسي لنظام المدارس الداخلية.
وقالت غابرييل فايان، الشريكة المؤسسة للجمعية، إن من وضعوا سياسة المدارس الداخلية كانوا موظفين وسياسيين يعملون في شارع سباركس. وتناولت الجولة أيضا قصة الطبيب بيتر هندرسون برايس، الذي كشف العدد الكبير لوفيات الأطفال في تلك المدارس. وروت المرشدة مونتانا كاردينال تجارب أفراد من عائلتها نجوا من المدارس الداخلية.
وقُدّر عدد المشاركين في جولات وسط المدينة بنحو 300 شخص، بعد أن حُجزت كل المواعيد قبل 30 سبتمبر بأيام، إضافة إلى جولات في مقبرة بيتشوود شاركت فيها مجموعات مدرسية. وقالت فايان إن امتلاء الجولات يذكّر بأن الناس لا يزالون يهتمون.
