تخطَّ إلى المحتوى
جارٍ التحقق من صلاحية التنقل
كل الأخبار
افتتاحية لو دوفوار: قضية أوريليان تطرح سؤال الشفافية في استخدام الذكاء الاصطناعيLe Devoir
كندامن المجتمعأمس

افتتاحية لو دوفوار: قضية أوريليان تطرح سؤال الشفافية في استخدام الذكاء الاصطناعي

رأت صحيفة لو دوفوار، في افتتاحية لها، أن قضية الكاتب تيليسون أوريليان تثير أسئلة أكثر مما تستطيع حله حتى الآن. وكانت روايته «C'était ça ou mourir»، التي تروي رحلة رجل هايتي يفر من العنف في بلاده نحو كندا، قد تحولت في أسبوع واحد من عمل رشحته جوائز أدبية عدة إلى عمل يُشتبه في أنه صيغ بالذكاء الاصطناعي.

وأشارت الصحيفة إلى أن أوريليان سُحب من قائمة جائزة غونكور بعد أن اقترنت الشبهات الأولى باستخدام الذكاء الاصطناعي بقضية انتحال، إذ رصدت وسائل إعلام كيبيكية نصوصًا منتحلة في مقالات نشرتها له. ونفى الكاتب استخدام الذكاء الاصطناعي. وترى الافتتاحية أن الانتحال «جريمة خطيرة» لا تُغتفر، في حين أن حدود الاستعانة بالذكاء الاصطناعي أكثر ضبابية.

وبدأت القضية بعد أن رصد برنامج Pangram لكشف المحتوى المولّد بالذكاء الاصطناعي، بحسب ما أفيد، آثار ذلك في الكتاب. وتساءلت الصحيفة عما إذا كان يجوز إدانة شخص بهذه القسوة استنادًا إلى «احتمال خوارزمي»، مشيرة إلى أن الأداة تحظى بمصداقية لكنها ليست معصومة من الخطأ.

وأيدت الافتتاحية تحذير دار Boréal للنشر من نسيان الإنسان الذي يقف خلف الإدانة الدولية الواسعة، لافتة إلى أن الحملة على الكاتب انطلقت من حساب مجهول لم يكن يتابعه في البداية سوى 92 شخصًا، وأن للقضية «روائح عنصرية» وأن الكاتب يتعرض لهجمات.

ودعت الصحيفة إلى وضع قواعد قائمة على الشفافية بدلًا من أدوات الكشف، مقترحة إدراج تصريح باستخدام الذكاء الاصطناعي في بنود العقود، ومحذرة من «فخ الشك المعمم» الذي قد يدفع كل صانع محتوى إلى إثبات إنسانيته.