ميار يستقطب السائحين الكنديين بمجانية دخول مواقع سيباك لجميع الكنديين بـ50 مليون دولار سنويا
يريد زعيم الليبراليين الكيبيكيين شارل ميار جعل الدخول إلى مواقع جمعية مؤسسات الهواء الطلق في كيبيك سيباك مجانيا لا للكيبيكيين فقط بل لجميع الكنديين، قائلا لماذا نفعل ذلك لبقية كندا لأنها أداة لبناء تحالفات ومحرك مهم للتنمية الاقتصادية والسياحية.
وتكلفة تمويل الإجراء 50 مليون دولار سنويا على الدولة شاملة كيبيك وبقية كندا، إذ يبلغ رسم الدخول في حدائق سيباك نحو 10 دولارات للشخص البالغ ومجانا لمن هم في 17 سنة فما دون، ويرى ميار أن المجانية ستكون حجة إضافية لإقناع سائحي أونتاريو وغيرهم بالقدوم إلى كيبيك فسيتشعرون بالترحيب ويتمنون القدوم، مضيفا أنها رسالة سياسية لكنها أيضا رسالة اقتصادية وسياحية، وقد أعلن ذلك من موقع مستنقع في حديقة بليزانس في أوتاواي التي أمضى فيها جزءا من يومه كرئيسة تحالف مستقبل كيبيك كريستين فريشيت، فيما يتساوى الحزبان في دوائر شابلوه وبابينو اللتين مثلهما التحالف عند حل الجمعية وبعد انهيار الليبراليين في المنطقة عام 2018 لم يحتفظوا إلا بدائرة من أصل خمس هي بونتياك ممثلة بأندري فورتان، معتبرا ميار أن الوقت فات على التحالف في أوتاواي.
وفي المقابل قال كلود بلورد من غاتينو الذي صوت للتحالف عام 2022 إن تأييده هذه المرة سيذهب للليبراليين والسبب خدمات الصحة، فقد أمضيت 26 ساعة في طوارئ غاتينو وصديق لي ذهب الأسبوع الماضي وانتظر 22 ساعة هذا هو عيب التحالف الطوارئ معربا عن تردده قائلا إن فريشيت يعجبني لكن الطوارئ وغيابي طبيب عائلة هذا ما يميلني نحو الليبراليين، معتبرا أن بلاموندون ليس في السوء لكنه يخشى أن تقضي حكومة كيبيكية ثلاثة أرباع وقتها في الاستفتاء، أما كلود ميرون من إيلمير فلا يريد معرفة شيء عن الليبراليين قائلا أبدا أبدا تاريخ كثير من الفاسدين ويفكر في منح الحزب الكيبيكي فرصة رغم أنه ليس من أنصار الانفصال وكان على وشك التحول للمحافظين لأنه أحب كلام إريك داييم عن المهاجرين الذين يجب أن يقبلوا قيمنا، وبعد مصافحاته في مجمعات غاتينو التجارية واصل ميار طريقه نحو منطقة مونتريال لزيارة دائرتين للغزو هما فيردون التي تمثلها كيبيك المتضامنة وسولانج التي تمثلها نائبة منتهية الولاية من التحالف.
