جمعية وقاية حيوانات إستري تلقح الحيوانات الضالة ضد داء الكلب مع تفشي المرض بين الراكون
تلقح جميع الكلاب والقطط الضالة التي تصل إلى جمعية وقاية حيوانات إستري ضد داء الكلب كلما سمحت حالتها الصحية، وقد أقرت الملجأ بتطبيق هذا الإجراء قبل أسابيع أمام تقدم داء كلب الراكون في إستري ومونتريجي سعيا لحماية الحيوانات التي تستقبلها والموظفين الذين يتعاملون معهم يوميا.
فالكلب أو القطة الموجود في الشارع قد اقترب من حيوان بري دون معرفة مساره وهذه الحالة من عدم اليقين تدفع الجمعية إلى تلقيح الضالة المقبولة في الملجأ منظما شريطة صحتها، ويخص الإجراء الوافدين الجدد ويستهدف تقليص المخاطر على جميع النزلاء والموظفين، ويبقى التلقيح إجراء وقاية لا علاجا لحيوان مصاب، إذ توضح حكومة كيبيك أن اللقاح المقدم لحيوان أصاب داء الكلب لا يمكنه منع تطور المرض وإذا كان حيوان منزلي قد اختلط بحيوان مشتبه يجب تقييم الوضع سريعا من طبيب بيطري.
وتعد إستري مع مونتريجي ووسط كيبيك منطقة عززت فيها السلطات مراقبة داء كلب الراكون، وتطلب السلطات من السكان الإبلاغ عن الراكون والسناجب والثعالب التي تبدو مريضة أو مصابة أو تعثرت عليها ميتة في البلديات المعنية بما يتيح استعادة بعض الحيوانات لتحليلها ومتابعة تطور المرض، وينتقل الداء أساسا عبر لعاب حيوان مصاب خصوصا في العض وإذ قد يكون الحيوان معديا قبل ظهور أعراض ظاهرة توصي السلطات بتجنب لمس الحيوانات البرية أو الضالة حتى لو بدت غير ضارة وعدم السماح لحیوانات المنزل باختلاطها بها، وتدعو الجمعية مالكي الكلاب والقطط غير المطعمة ضد داء الكلب إلى مراجعة طبيبهم البيطري وعند عضو حيوانهم من حيوان بري أو اختلاطه المشتبه به ينبغي طلب تقييم بيطري سريعا، ويمكن الإبلاغ عن راكون أو سناجب أو ثعلب مشتبه به للسلطات الكيبيكية على الرقم المخصص، أما من عض أو خربه فالتعليمة غسل الجرح فورا بالماء والصابون من 10 إلى 15 دقيقة حتى لو بدا طفيفا ثم الاتصال السريع بخدمة المعلومات الصحية، فداء الكلب مرض خطير لكن التعامل السريع بعد احتمال التعرض يمكن أن يمنعه.
