بدء تأهيل منفذ القامشلي الحدودي مع تركيا ليكون المنفذ السابع بين البلدين
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية بدء أعمال تأهيل وتجهيز منفذ القامشلي الحدودي مع تركيا، عبر تنفيذ أعمال الحفر والتحضيرات الفنية لرصف ساحات الشحن والطرق المخصصة للحركة الخدمية والتجارية داخل المنفذ.
وبينت الهيئة أن المرحلة الأولى تشمل تأهيل ساحات الشحن الوارد والصادر والساحات المخصصة للترانزيت، وإنشاء مبنى إدارة المنفذ وصالات المسافرين والجمارك وسكن العاملين، ضمن مساحة إجمالية تبلغ نحو 558 ألف متر مربع.
ويأتي المشروع ضمن خطة الهيئة لتطوير البنية التحتية للمنافذ الحدودية تمهيداً لتشغيل منفذ القامشلي بوصفه المنفذ السابع بين سوريا وتركيا، بما يسهم في تنشيط حركة التجارة والنقل والترانزيت وتخفيف الضغط على المنافذ القائمة، على أن ينفذ على مراحل وفق البرامج الفنية المعتمدة.
وكان رئيس الهيئة قتيبة بدوي قد أعلن قبل عدة أيام بدء العمل رسمياً على إنشاء المنفذ، فيما كشف نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي في تموز الماضي عن بدء التحضيرات لافتتاح المعبر مقدراً أن يستغرق نحو ثلاثة أشهر، مؤكداً أن تشغيله من شأنه تنشيط الحركة التجارية بين تركيا والعراق عبر الأراضي السورية.
