القبض على عميد سابق كان قائداً للواء دفاع جوي في صيدا مرتبطاً بمجزرة راح ضحيتها نحو 120 شخصاً
أعلنت قوى الأمن الداخلي إلقاء القبض على العميد جابر محرز إبراهيم الذي شغل منصب قائد اللواء 138 دفاع جوي في بلدة صيدا بريف درعا إبان عهد النظام البائد، وارتبط اسمه بإصدار أوامر بالقتل والاعتقال وقمع المتظاهرين بينهم الطفل حمزة الخطيب.
وقالت قوى الأمن الأحد إن السجلات والتحقيقات الأولية أظهرت تورطه في إصدار أوامر بالقتل والاعتقال وقمع المتظاهرين ومشاركته في حملات عسكرية استهدفت قرى وبلدات ريف درعا الشرقي وملاحقة المدنيين واستهداف منازلهم، ومسؤوليته المباشرة عن مجزرة مساكن صيدا التي راح ضحيتها ما يقارب 120 شخصاً، وارتباط اسمه بعمليات اعتقال وتعذيب ممنهجة طالت عدداً كبيراً من أبناء المحافظة.
وكان الطفل حمزة الخطيب البالغ 13 عاماً اعتُقل في الأشهر الأولى من الثورة السورية عام 2011 وسُلمت جثته معذبة ومشوهة لعائلته في أيار من العام نفسه بعد أسابيع من اعتقاله، في وفاة أثارت مع تعذيب أطفال ومراهقين آخرين احتجاجات واسعة النطاق، وبعد الإطاحة بالنظام عرفت والدته من وثائق عُثر عليها في سجن صيدنايا وفاة شقيقه الأكبر عمر أثناء الاحتجاز بدوره بعد اعتقاله عام 2019.
ويأتي التوقيف ضمن ملاحقات تنفذها السلطات السورية منذ سقوط النظام في كانون الأول 2024 بحق مسؤولين وعسكريين سابقين على خلفية اتهامات بارتكاب انتهاكات، فيما كان القضاء السوري قد حكم وجاهياً بالإعدام على المسؤول الأمني السابق عاطف نجيب المتهم بجرائم ضد الإنسانية خلال رئاسته فرع الأمن السياسي في محافظة درعا.
