خبير اقتصادي: اهتمام بنوك المنطقة بالسوق السورية يفتح المجال أمام استثمارات جديدة
أكد الخبير في اقتصاديات الشرق الأوسط خالد تركاوي أن السوق السورية باتت محط أنظار البنوك في المنطقة مع وجود اهتمام جدي من مؤسسات مالية بالدخول إليها، بما ينعكس على توفير التمويل وتحريك النشاط الاقتصادي، في ظل عملية تحديث للقطاع المصرفي بعد سنوات اتسمت بالضعف والافتقار إلى الانفتاح والقيود التي فرضتها العقوبات التي رفعت مؤخرا.
وقال تركاوي في حديث للإخبارية السورية إن تقدير حجم رؤوس الأموال الوافدة بنحو مليار دولار لا يعد رقما كبيرا، فالحد الأدنى لتأسيس مصرف جديد يبلغ 100 مليون دولار، ما يعني إمكانية جمعه من سبعة إلى عشرة مصارف أو خمسة إذا تجاوز رأس مالها الحد الأدنى، مبينا أن توقعاته تستند إلى تراخيص تقدمت بها بنوك أبدت رغبتها في دخول السوق، وأنه استقبل بصفته محللا ماليا استشارات تخص أكثر من عشر مؤسسات مالية، مع التأكيد أن الاهتمام ودراسة السوق لا يعنيان بالضرورة استثمارات فعلية.
ويرى الخبير أن دخول مصارف جديدة سيوفر قروضا تمويلية لأصحاب الأفكار والمشاريع الناشئة ويسهم في تحويلها إلى منشآت فعلية وتوفير فرص العمل وتحريك الإنتاج، معتبرا الإعلان عن الاهتمام خطوة إيجابية ومؤشرا مشجعا، فيما بحث حاكم مصرف سوريا المركزي في 10 أيلول/سبتمبر مع وفد من وزارة الخزانة الأمريكية مستجدات العمل المصرفي وسبل تسهيل تمويل التجارة الخارجية، وأكد الجانب الأمريكي التزامه بمواصلة التواصل مع البنوك والشركات الأمريكية لتسهيل دخولها إلى السوق السورية.
