مؤسسة الإسكان: لا بيع للأراضي المستملكة وحصة 25 في المئة من إيرادات مشروعي قدسيا
أكد المدير العام للمؤسسة العامة للإسكان تمام الدبل أن المؤسسة لا تبيع الأراضي المستملكة ولا تنقل ملكيتها للشركات، بل تستثمرها وتبقى الملكية للمؤسسة حتى تنتقل مباشرة إلى المستفيد النهائي.
وأوضح الدبل آلية الشراكة مع شركتي شام فيو وأبيات هيلز بقوله إن قيمة الأرض تُقيّم وفق السعر الرائج فتصبح حصة المؤسسة 25 في المئة من الإيرادات، متوقعاً أن يدر مشروع أبيات هيلز وحده نحو 150 مليون دولار على المؤسسة على دفعات وفق نسب الإنجاز لتوظيفها في استكمال المشاريع المتعثرة.
وكشف أن 40 في المئة من المشاريع المتعثرة تتركز في دمشق وريفها، وأن قسط المواطن في تمويل السكن اليوم 25 ألف ليرة قديمة، فيما صار تمويل صندوق الدين العام صفراً.
وحول التعويضات، قال إن استملاك قدسيا وسهل الديماس تم بالمرسوم 2076 لعام 1975 وكانت المنطقة حينها حراجية وبادية جرداء، وأن المؤسسة منحت بدلاً عينياً إضافياً بنسبة 10 في المئة من المساحة المستملكة بحد أقصى ستة دونمات، لافتاً إلى أن باب البدل العيني استقبل بين عامي 1997 و2008 نحو 3905 طلبات عولج منها 730 وسيُفتح مجدداً ضمن استراتيجية رد المظالم.
وأضاف أن المخطط التنظيمي للمشروعين وُضع عام 2004 كسكن سياحي ومنشآت ترفيهية وفنادق وليس سكناً اجتماعياً، فيما نفذ أهالي قدسيا والمعضمية وقفة احتجاجية وقطعوا الطرقات احتجاجاً على إقامة المشاريع فوق أراضٍ يقولون إنها استُملكت في عهد النظام البائد دون تعويض عادل.
