تخطَّ إلى المحتوى
جارٍ التحقق من صلاحية التنقل
كل الأخبار
ألمانيا وسوريا تبدآن محادثات حول عودة اللاجئين دون اتفاق نهائيحلب اليوم
سوريامن المجتمعاليوم

ألمانيا وسوريا تبدآن محادثات حول عودة اللاجئين دون اتفاق نهائي

كشف وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت أن ألمانيا وسوريا بدأتا محادثات حول عودة المهاجرين السوريين من ألمانيا دون التوصل بعد إلى اتفاق نهائي، قائلا إن المحادثات بدأت بعد زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى ألمانيا، واصفا المسار بأنه بداية جيدة لم تصل بعد إلى نهايتها.

وأوضح دوبريندت، في تصريح نقلته صحيفة حلب اليوم، أن السلطات الألمانية قسمت السوريين إلى ثلاث مجموعات: من ارتكبوا جرائم خطيرة وتسعى برلين إلى تسريع ترحيلهم، ومن ليس لديهم أساس قانوني واضح للبقاء، ومن اندمجوا في المجتمع الألماني ولديهم وظائف وآفاق لبقاء، مبينا أن ألمانيا تدرس الخيارين معا، الترحيل القسري والعودة الطوعية المحفزة.

وتأتي التصريحات بعد سلسلة مباحثات سورية ألمانية، بحثت في 17 أيلول/سبتمبر التعاون في ملف اللاجئين والعودة وتهيئة الظروف لعودة آمنة وكريمة، والتقت خلالها وفود من وزارة الداخلية الألمانية مسؤولين سوريين في دمشق، مع تأكيد الجانب الألماني أن أي عودة يجب أن تكون طوعية وكريمة ومنسقة مع السلطات السورية، وسط تصاعد الجدل حول الهجرة في ألمانيا بعد فوز حزب البديل من أجل ألمانيا في انتخابات ولاية ساكسونيا أنهالت.

قال وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت إن ألمانيا وسوريا بدأتا محادثات بشأن عودة السوريين المقيمين في ألمانيا دون التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي، موضحا في تصريحات لشبكة رووداو أن المحادثات بدأت بعد زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى ألمانيا وأن البلدين دخل فيما وصفه بمسار وعملية جيدة لم تكتمل بعد.

وكشف الوزير أن السلطات الألمانية تتعامل مع السوريين ضمن ثلاث مجموعات عند بحث العودة: من ارتكبوا جرائم خطيرة وتسعى برلين إلى تسريع إعادتهم، ومن لا يملكون أساسا قانونيا واضحا للبقاء، والسوريون المندمجون في المجتمع الألماني الذين لديهم وظائف وآفاق قانونية للمكوث، مؤكدا أن ألمانيا تدرس خيارين متوازيين هما الترحيل القسري للملزمين بالمغادرة وتشجيع العودة الطوعية بحوافز ودعم مالي.

وتأتي التصريحات بالتزامن مع محادثات ألمانية سورية أوسع، بحث وفد من وزارة الداخلية الألمانية خلالها في دمشق ملف عودة اللاجئين وإعادة الاندماج، مع تأكيد الجانب الألماني أن العودة ينبغي أن تتم طوعية وكريمة وبالتنسيق مع السلطات السورية.