خبير تقني: الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في سوريا تبدأ بإصلاح الكهرباء والبيانات
أكد عميد كلية الهندسة المعلوماتية في جامعة إدلب الدكتور مصعب الشبيب أن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في سوريا خلال مرحلة التعافي وإعادة الإعمار تتطلب أولا تهيئة البيئة المؤسسية والبنية التحتية والبيانات اللازمة، مشددا على أن التقنية لا يمكن أن تكون هدفا بحد ذاتها بل أداة لخدمة مسار التعافي.
وقال الشبيب لصحيفة الوطن السورية إن الأولوية تتركز على مبدأ التعافي قبل التقنية عبر إعادة تأهيل القطاعات الحيوية وفي مقدمتها الكهرباء والمياه بالتوازي مع تعزيز الشفافية والأمن السيبراني، مقترحا إنشاء مجلس إشرافي للذكاء الاصطناعي في سوريا يضع الأطر التنظيمية والتشريعية ويتابع آثار استخدامها، مع نهج تدريجي يبدأ بمشاريع محدودة في المؤسسات الأكثر جاهزية تختار بمعايير تشمل القيمة العامة وجاهزية البيانات وقابلية التوسع والشمول الجغرافي، مع تقييم النتائج بعد ستة أشهر إلى سنة قبل توسيع التطبيقات الناجحة.
وأشار إلى أن التجربة السورية ما تزال متواضعة مقارنة بدول أخرى وبخاصة التجربة الإماراتية في الحكومة الإلكترونية التي تعتبر رائدة في المنطقة، وذلك على هامش مؤتمر علمي بعنوان إعادة الإعمار في سورية شارك فيه باحثون وأكاديميون من داخل البلاد وخارجها بأكثر من 40 بحثا تناولت جوانب علمية واقتصادية وتقنية للتعافي.
