قاض يأمر بمحاكمة جديدة لباسيفيك نيوكويزيرا بعد استبعاد مقطعي فيديو لاعتقاله
أمر قاضي محكمة كيبيك العليا غي دو بلوا بإعادة محاكمة باسيفيك نيوكويزيرا، الذي دين بالإخلال بالنظام العام خلال اعتقال أثار ضجة في مدينة كيبيك عام 2021. وقال القاضي في حكمه الصادر في 11 سبتمبر إن قاضي الدرجة الأولى استبعد مقطعي فيديو للتدخل دون نقاش حقيقي.
ووفق الوقائع الواردة في الحكم، لاحظ رقيب من شرطة مدينة كيبيك نحو الساعة 2:45 فجر 27 نوفمبر 2021 شجارا بين زبائن وحراس ملهى «داغوبير». وطلب الشرطيون من مجموعة تراوح عددها بين 20 و40 شخصا مغادرة المكان، فرفض بعضهم. واستُخدم الغاز المسيل للدموع، ثم قُيّد نيوكويزيرا واعتُقل، ونُقل بسيارة الشرطة إلى محطة «غار دو باليه» حيث أُطلق سراحه. وطعن نيوكويزيرا في رواية الشرطة في عدة نقاط، منها أسباب التدخل والقوة المستخدمة ومصدر إصابة في عينه اليسرى.
وفي 30 أغسطس 2024، دانه القاضي باتريس سيمار من المحكمة البلدية بمخالفة لائحة السلم وحسن النظام في المدينة. ورأى أن الاعتقال قانوني وأنه لم يكن بدافع التنميط العنصري. لكنه أقر بانتهاكين لحقوقه بعد اعتقاله. الأول أن شرطيا رمى الثلج على وجهه وهو مقيد على الأرض، وهو ما وصفه القاضي بمظهر من مظاهر وحشية الشرطة. والثاني أن شرطيا قال له خلال النقل إنه «ليس في مونتريال» وإن هذا السلوك «غير مقبول في كيبيك»، ورأى القاضي في نقله إلى المحطة سلوكا تمييزيا ناتجا عن تنميط عنصري. ومع ذلك رفض وقف الإجراءات، وفرض عليه الغرامة الدنيا البالغة 150 دولارا وأعفاه من الرسوم تعويضا عن تلك الانتهاكات.
وخلال المحاكمة في 18 يناير 2024، أراد الدفاع تقديم مقطعين، أحدهما من كاميرا مراقبة في مؤسسة مجاورة والآخر من وسائل التواصل الاجتماعي. واعترضت النيابة لأنها لم تتسلمهما مسبقا. وأعلن القاضي سيمار عقد جلسة للبت في قبول الدليل، لكنها لم تُعقد رسميا، ثم أيّد الاعتراض. ورأى أن من صوّر المقطعين وحده يستطيع تأكيد عدم التلاعب بهما.
وخلص القاضي دو بلوا إلى أن عدم عقد تلك الجلسة خطأ يستوجب المراجعة، وأن هذا الخطأ وحده يحسم الاستئناف. وأشار إلى أن المقطعين لم يُعرضا أصلا أمام قاضي المحاكمة، وأن صلاحية إدارة الجلسات لا تسمح باستبعاد أدلة مهمة باسم الفعالية.
