تخطَّ إلى المحتوى
جارٍ التحقق من صلاحية التنقل
كل الأخبار
صور الذكاء الاصطناعي في قوائم المطاعم تثير انقسام المستهلكين والخبراءRadio-Canada
كندامن المجتمعأمس

صور الذكاء الاصطناعي في قوائم المطاعم تثير انقسام المستهلكين والخبراء

يثير لجوء بعض المطاعم إلى صور مولّدة بالذكاء الاصطناعي في قوائمها استياء جزء من المستهلكين، الذين يرون فيها كسلا وغيابا للأصالة. وتقول المستهلكة سينثيا ليم إن ذلك لا يشجعها على الأكل في المطعم، وإن أصحاب المطاعم يفوّتون فرصة دعم الفنانين المحليين.

في المقابل، أظهر استطلاع حديث أجرته جمعية «مطاعم كندا» بين أعضائها أن 41 في المئة منهم يعملون بخسارة أو بالكاد يغطون تكاليفهم، في وضع زاده ارتفاع أسعار الوقود سوءا. ويرى أستاذ التسويق في كلية «روتمان» بجامعة تورونتو ديفيد سوبرمان أن من المنطقي أن تلجأ الشركات إلى الذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف، وأن المنافسين يجدون أنفسهم شبه مضطرين لمجاراة من يعتمده.

ويقول مسؤول التسويق في مطعم «The Fancy Induced Burger» فز ميان إنه يصور البرغر بهاتفه ثم يحسّن الصورة بتطبيق ذكاء اصطناعي، فتُنشر خلال 5 إلى 10 دقائق، مؤكدا أن شخصا يراجع كل صورة للتأكد من عدم إضافة مكونات غير موجودة. ويرى الأستاذ في كلية «شوليك» بجامعة يورك ديفيد بولارا أن الذكاء الاصطناعي ليس سيئا بحد ذاته للشركات الصغيرة، لكن الصورة الرديئة تضر بالمبيعات وبصورة العلامة التجارية.

ويقول سوبرمان إن خداع الزبون ممكن بالصور التقليدية المعدلة كما بالذكاء الاصطناعي، وإن المستهلكين يعتمدون اليوم أكثر على التقييمات والتعليقات على الإنترنت. لكنه يرى أن المحاكم لا تملك أدوات قوية لتطبيق قوانين الإعلان المضلل، ويدعو إلى مراجعة القانون وتوضيحه في عصر الذكاء الاصطناعي.

أما منسقة الطعام للتصوير زوي روسو فترى أن صور الذكاء الاصطناعي تجعل القوائم متشابهة بألوانها المشبعة وأسلوبها غير الشخصي، وتنصح أصحاب المطاعم بالتقاط صورة بسيطة بالهاتف بدلا منها. وتتوقع أن يصب ضجر الجمهور من الذكاء الاصطناعي في النهاية لصالح المصورين ومنسقي الطعام.