تخطَّ إلى المحتوى
جارٍ التحقق من صلاحية التنقل
كل الأخبار
الحزب الكيبيكي يعطي الأولوية لنقطة إيل في مشروع نقل مهيكل لشرق مونتريالJournal Metro
مونتريالمن المجتمعقبل ٥ أيام

الحزب الكيبيكي يعطي الأولوية لنقطة إيل في مشروع نقل مهيكل لشرق مونتريال

كشف زعيم الحزب الكيبيكي بول سان بيار بلاموندون يوم الاثنين رؤية حزبه للنقل الجماعي في مونتريال متعهدا بمشروع «مهيكل شرق مونتريال» الذي يربط نقطة إيل بمترو أونوريه بوغرون إذا فاز في انتخابات 5 أكتوبر، على أن تُكلف شركة سي دي بي كيو إنفرا بوضع النموذج وتنفيذ الأشغال، فيما ستؤجل التمديدات نحو ريبانيتي والشمال.

وهاجم بلاموندون ائتلاف مستقبل كيبيك واصفا إياه بالخيانة المتكررة لوعود سكان شرق المدينة منذ انتخابات 2018 حين وعد بتراموي ثم بـ«REM الشرقية» عام 2022، قائلا إن تصحيح «الظلم التاريخي للاستثمار الناقص في شرق مونتريال» من أهم تعهداته كنائب عن دائرة كامي لورين وكرئيس وزراء مستقبلي. ويلتزم الحزب أيضا بتحسين صيانة بنى النقل الجماعي وتسريع استبدال قطارات إم آر 73 القديمة بقطارات أزور، وكان الليبراليون قد كشفوا قبل ساعات وعودهم لشرق المدينة مع بقاء نواياهم لمشروع النقل غامضة.

وعلى الرغم من امتناع الحزب عن تسمية وسيلة النقل المفضلة، فإنه يحدد أن المقطع العابر لتيتروفيل، وهو منطقة سكنية أكثر كثافة من بقية المقاطع، سيكون تحت الأرض من محطة أونوريه بوغرون إلى فوبور كونتركور، ثم يواصل على السطح حتى نقطة إيل مع وصلة بمحطة قطار بوانت أو تومبل. ويتأجل امتداد ريبانيتي إلى مرحلة ثانية، وينتفى فرع مونتريال الشمالية من خطط الحزب الذي يكتفي بالتعهد بدراسة لربط محطتي أنجو وأونوريه بوغرون، في وقت تُعد مونتريال الشمالية من أقل أحياء الجزيرة خدمة بالنقل الجماعي ولا تتوفر سوى على قطار الضواحي والحافلات السريعة في شارع بي إكس.

وشهد المشروع تقلبات عدة: خطة فرانسوا ليجو عام 2018 لتراموي يربط نقطة إيل ومونتريال الشمالية بوسط المدينة، ثم تكليف سي دي بي كيو إنفرا عام 2020 بدراسة «REM الشرقية» التي أُسقطت في مايو 2022 بسبب الكلفة وانشطار مسارها في وسط المدينة، ثم تراموي بهيئة النقل الحضري الإقليمي عام 2024 بكلفة 18,6 مليار دولار رفض سريعا، قبل أن تسلم حكومة كيبيك الملف في مارس 2025 إلى وكالة «موبيليتي إنفرا كيبيك» الجديدة، وأن تعلن عمدة مونتريال سورايا مارتينيز فيرادا في أغسطس 2026 تفضيلها «REM الشرقية» دون وصلة إلى ريبانيتي. ويشار إلى أن مرشحي الأحزاب سيتصارعون الثلاثاء في مناظرة عن مستقبل الشرق تنظّمها غرفة تجارة شرق مونتريال.