خبراء ينبهون إلى تراجع اللياقة البدنية في كيبيك ويدعون إلى قياسها وتشجيع النشاط
يرى خبراء ومسؤولون رياضيون في كيبيك أن الخطط الحكومية المتعاقبة لتحريك سكان المقاطعة لم تحقق هدفها. فقد جعلت حكومة بولين ماروا عام 2014 من هدف جعل كيبيك إحدى أكثر الأمم لياقة في العالم أولوية، ثم اقترحت حكومة فيليب كويار الليبرالية خطة جديدة عام 2017. ويقول رئيس منظمة «SportsQuébec» سيباستيان تيبيرج إن الحصيلة بعد تسع سنوات فشل.
ويقول أحمد جيروم رومان، الأستاذ في كلية علم الحركة بجامعة مونتريال، إن كيبيك تنفق 84 مليار دولار على الصحة، وإن الناس أقل لياقة ونشاطا من الأجيال السابقة، فيما تتزايد الأمراض المزمنة بشدة. وبحسب تحليل للمعهد الوطني للصحة العامة في كيبيك للفترة 2022 و2023، فإن 18 في المئة فقط من الشباب بين 12 و17 عاما يبلغون المستوى الموصى به من النشاط البدني في أوقات فراغهم، بينما يُعد 38 في المئة منهم غير نشطين. كما أظهرت دراسة لجامعة شيربروك أُجريت بين 2012 و2017 تراجعا بنسبة 30 في المئة في القدرة الوظيفية لدى تلاميذ الابتدائي والثانوي مقارنة ببيانات عام 1982.
ويرى جان بيير ديبري، المدير العلمي لمركز «VITAM» للأبحاث التابع لجامعة لافال، أن الصورة تبقى غير واضحة لأن البيانات تُجمع عبر استطلاعات لا عبر اختبارات. ويدعو إلى قياس اللياقة القلبية التنفسية لدى طبيب الأسرة، معتبرا أن ضعفها هو المؤشر الأول على خطر الأمراض المزمنة، ويقترح اختبارا قصيرا لخمس دقائق على دراجة ثابتة أو جهاز مشي بجهد معتدل.
وتدعو المديرة العامة لمنظمة «Fillactive» كيم ماروا إلى عرض أنشطة ترفيهية أكثر في المدارس لتشجيع المراهقات، مؤكدة أن عدم النشاط مشكلة صحة عامة خطيرة. ويرى رومان أن على الأطفال أن يتحركوا ساعة يوميا في المدرسة، وينتقد نظاما رياضيا يقوم على النخبة ولا يتيح الرياضة للجميع.
