انتخابات كيبيك: الحزب الكيبيكي يطلب الأغلبية وكبار السن في قلب الحملة
مع اقتراب اقتراع 5 أكتوبر في كيبيك، تصدر الحملة سؤالان: هل يحصل الحزب الكيبيكي على الأغلبية التي يطلبها، وما الذي تعد به الأحزاب كبار السن الذين يشكلون قرابة ثلث الناخبين.
ودعا زعيم الحزب الكيبيكي بول سان بيير بلاموندون إلى منحه حكومة أغلبية، قائلا إن حكومات الأقلية لا تعيش عادة أكثر من 12 إلى 18 شهرا، وأطلق «عملية المترددين» طالبا من كل مؤيد إقناع ناخب متردد واحد، وزار بليسيسفيل دعما لمرشحه أليكس بواسونو. وردت زعيمة التحالف كريستين فريشيت بأن أغلبية للحزب الكيبيكي ستكون «كارثة» لأنها تمهد لاستفتاء لا يريده ثلاثة أرباع الكيبيكيين.
ويرى تحليل لنموذج التوقعات Qc125 أن الحزب الكيبيكي يتجه إلى تشكيل الحكومة، مع 67 مقعدا في المتوسط مقابل 64 مقعدا لازمة للأغلبية، لكن 53 دائرة فقط مصنفة مضمونة أو مرجحة له، وقد تتراوح حصته بين 57 مقعدا و72 مقعدا بحسب بضعة آلاف من الأصوات في نحو عشر دوائر.
وشارك نحو 3000 شخص في مسيرات من أجل رفاه كبار السن في مونتريال وكيبيك وشيربروك وريموسكي ومدن أخرى، وقالت مشاركات إن الأحزاب لا تتذكرهم إلا عند التصويت. ويشكل من تجاوزوا 65 عاما 30 في المئة من الناخبين، وأدلى ثلاثة أرباعهم بأصواتهم في انتخابات 2022.
وتعد الأحزاب بزيادة خدمات الرعاية المنزلية: 1.3 مليار دولار على أربع سنوات لدى الحزب الكيبيكي، و700 مليون لدى الليبراليين، و1.4 مليار لدى كيبيك التضامنية، ومليار لدى التحالف، و624 مليونا على خمس سنوات لدى المحافظين. ويرى رئيس جمعية الدفاع عن حقوق المتقاعدين بيير لينش أن هذه التدابير «جيدة لكنها بعيدة عن الكفاية».
