الإنويت في أوتاوا يتحدثون عن معنى المصالحة في يوم الحقيقة والمصالحة
اجتمع نحو 50 شخصا في مركز «إيساروِيت للفنون الإنويتية» في أوتاوا بمناسبة اليوم الوطني للحقيقة والمصالحة. وكان اللقاء أقرب إلى ورشة عمل منه إلى مراسم إحياء، إذ تحدث فيه أفراد من الإنويت عما تعنيه المصالحة في حياتهم اليومية.
وقالت سيبورا إنواراك، المولودة في نونافوت، إن كلمة «المصالحة» إنجليزية واستغرقها فهمها وقتا. وخلصت إلى أنها تعني تصحيح ما عاناه شعبها وجعل الأمور تسير على نحو أفضل. وأضافت أن المصالحة لا تحدث بين السكان الأصليين والحكومات فقط، بل بين الأجيال أيضا، وطلبت من ابنتها سارة أن تتصالح معها.
وقالت جيسي كانغوك، المولودة في إيغلوليك والتي انتقلت إلى أوتاوا في سن الخامسة عشرة، إنها لم تلتحق بالمدارس الداخلية لكنها تعيش آثارها. وأوضحت أنها تساءلت طويلا إن كانت «إنويتية بما يكفي» بعيدا عن بيئتها ولغتها، قبل أن تقتنع بأن قيم الإنويت لا تزال صالحة لتوجيه الحياة اليوم. وتضم أوتاوا إحدى أكبر تجمعات الإنويت في كندا خارج الشمال.
وروت جيني مانينغ، المولودة في كينغايت لأم إنويتية وأب نصف إيرلندي ونصف إنويتي، أنها عاشت ممزقة بين عالمين، وأن الحيرة والغضب والألم أسهمت في مرحلة إدمان على الكحول والمخدرات. وأظهرت شهادات المشاركين أن الاستعمار دخل حياة الإنويت بطرق عديدة، منها التوطين والتعليم والرعاية الصحية والتهجير وفقدان اللغة.
