تخطَّ إلى المحتوى
جارٍ التحقق من صلاحية التنقل
كل الأخبار
معهد التشريح الوطني في تروا ريفيير: أجساد المتبرعين في خدمة الطب والبحثLe Devoir
كندامن المجتمعاليوم

معهد التشريح الوطني في تروا ريفيير: أجساد المتبرعين في خدمة الطب والبحث

أتاح برنامج نشط للتبرع بالأجساد لجامعة كيبيك في تروا ريفيير إنشاء مختبر للتشريح البشري عام 1993، أصبح اليوم معهد التشريح الوطني، وهو مكان فريد في كندا للتعليم والبحث. ويتدرب فيه طلاب العلوم الصحية من جامعات كيبيك المختلفة، ويختبر فيه الأطباء تقنيات فحص وجراحة جديدة، كما يضم برنامج بحث في علم الطب الشرعي.

وتُعرض على جدار المدخل أسماء نحو 1200 شخص استُخدمت أجسادهم في التدريب والبحث. ويوضح مدير المعهد جيل برونشتي أن الأجساد تصل خلال 48 ساعة من الوفاة، وتُحنّط بطرق مختلفة بحسب استخدامها: طريقة كلاسيكية بالفورمالديهايد لدروس التشريح، وطريقة تيل التي تحافظ على ليونة الجسد للجراحين، وتحنيط «أخضر» طوره المختبر دون مواد كيميائية سامة. كما طوّر المعهد مع مهندسين من مدرسة البوليتكنيك في مونتريال وجراح أوعية نظاما لإعادة تدوير الدم يتيح للجراحين التدرب على وقف النزيف.

وقد أسهمت هذه الأساليب في أبحاث دولية، منها أبحاث حول تحسين الإنعاش القلبي الرئوي أظهرت ضرورة وجود حجم معين من الهواء في الرئتين لتجنب إصابتها أثناء التدليك القلبي. ويستخدم أطباء المختبر أيضا لتجربة عمليات دقيقة مثل زراعة الحنجرة وتحسين تقنيات التخدير الموضعي.

ويستعد المعهد لإنشاء بنك للأدمغة بالتعاون مع بنك دوغلاس للأدمغة في جامعة ماكغيل. وتُحرق كل أجزاء الجسد بعد استخدامه ويُسلّم الرماد للعائلة في غضون ثلاث سنوات على الأكثر من الوفاة، إلا إذا وافق المتبرع على التبرع بجسده للمعهد بشكل دائم، وتُقام كل عام مراسم تكريم للمتبرعين.