اليوم 35 من حملة انتخابات كيبيك: إلغاء منصب نائب الحاكم وقضايا السكان الأصليين في الواجهة
تصدّر إلغاء منصب نائب الحاكم والعلاقات مع الشعوب الأصلية اليوم الخامس والثلاثين من الحملة الانتخابية في كيبيك. وبمناسبة اليوم الوطني للحقيقة والمصالحة يوم الأربعاء، قدمت عدة أحزاب التزامات تتعلق بالعلاقة مع الأمم الأولى والإنويت.
ووعد الحزب الكيبيكي بإدخال دروس في لغات الشعوب الأصلية وثقافاتها في المدارس الابتدائية والثانوية، بعد التشاور المسبق مع الأمم الأولى والإنويت لوضع خطة «لتعزيز حيوية اللغات الأصلية». كما تعهد بإنشاء «دار للمعارف» تكون أول مؤسسة جامعية يديرها السكان الأصليون ولأجلهم.
وتعهد زعيم حزب المحافظين في كيبيك إريك دوهايم بمنح الأمم الأصلية مزيدا من الاستقلالية، ولا سيما في مجال حماية الشباب، وبتخصيص مقاعد لها بحق التصويت في «الطاولات الإقليمية لصنع القرار» التي وعد الحزب بإنشائها وعددها 17. واقترح أيضا التشاور معها بشأن أي مشروع يمس أراضي أجدادها، والتعاون في إنشاء مناطق محمية بمبادرة منها.
وأعادت الناطقة باسم حزب التضامن الكيبيكي روبا غزال طرح فكرة جعل 30 سبتمبر عطلة رسمية، كما هي الحال في المؤسسات الخاضعة للسلطة الفيدرالية، معتبرة أن الشعوب الأصلية «ضحايا العنصرية النظامية منذ سنوات طويلة». وجدد الحزب رغبته في التعاون «من أمة إلى أمم» مع الشعوب الأصلية وإشراكها في المشاورة الواسعة حول مشروع الاستقلال.
وفي ملف الملكية، أوضح زعيم الحزب الكيبيكي بول سان بيير بلاموندون، بعدما أعلن الثلاثاء رغبته في إنهاء الملكية وإلغاء منصب نائب الحاكم، أن حكومة يشكلها حزبه ستتباحث مع الحكومة الفيدرالية لتحقيق ذلك. والمنصب، الذي يمثل الملك في كيبيك، منصوص عليه في الدستور ولا يمكن تعديله أو إلغاؤه من طرف واحد. وأبدى حزبا تحالف مستقبل كيبيك والتضامن انفتاحا على الاقتراح، فأيدت غزال «قطع التمويل» عن المنصب، ووافقت زعيمة التحالف كريستين فريشيت مبدئيا مع انتقاد النهج «الصدامي» لمنافسها. وقال دوهايم إن سان بيير بلاموندون «ليس مخطئا بالضرورة في الجوهر».
وهاجم زعيم الحزب الليبرالي شارل مييار منافسه، واصفا إياه بأنه «محب للعراك» و«مثير للخلافات»، بسبب اقتراحه بشأن الملكية وبسبب انتقاده رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي قال لصحيفة نيويورك تايمز إنه يدرس زيادة «مضبوطة» في الهجرة خلال السنوات المقبلة. وأكد مييار أن كارني «لم يقل» إنه يريد فتح أبواب الهجرة على مصراعيها. ورد سان بيير بلاموندون بأنه لا يسعى إلى المواجهة مع أوتاوا.
من جهتها، أبدت فريشيت قلقها من رغبة كارني في زيادة الهجرة إلى كندا، وطالبت باحترام السقوف التي تحددها كيبيك.
واتهمت فريشيت سان بيير بلاموندون أيضا بالتراجع عن مواقفه في ملفي «الرابط الثالث» وهيئة سانتيه كيبيك. وكان الحزب الكيبيكي قد وعد في بداية الحملة برابط ثالث مخصص بالكامل للنقل العام، قبل أن يقول زعيمه قبل أيام إن المشروع لن يكون ضمن الولاية الأولى لحكومته.
