مقعدان فنيان لفنانتين من الألغونكين في حديقة بأوتاوا
أُقيم مقعدان فنيان من تصميم الفنانتين جايد روجرز بابتيست وسيلفيا تينيسكو، من شعب الألغونكين الأنيشينابي، في حديقة «بايرون لينير ترامواي» قرب حي وستبورو في أوتاوا. ويأتي ذلك ضمن برنامج الفن العام لمدينة أوتاوا حول محطة شيربورن المستقبلية للقطار الخفيف.
واستلهمت روجرز بابتيست، التي نشأت في أمة ألغونكين بيكواكاناغان، تصميمها من «تعاليم الأجداد السبعة»، وهي مبادئ أنيشينابية يتناقلها الكبار حول عيش حياة كاملة واحترام الأرض. وجسّدتها بآثار أقدام حيوانات مقدسة سوداء على خشب فاتح، لإثارة فضول المارة.
أما مقعد تينيسكو الملون فيحمل عنوان «سمك الحفش»، ويرمز إلى أهمية هذه السمكة لشعب الألغونكين قبل أن تغيّر السدود الكبرى نهر أوتاوا. ويواجه الحفش اليوم خطر الانقراض. وقالت تينيسكو إن الحفش صامد، كما سيبقى شعبها صامدا.
ورافق الفنان الألغونكيني الأنيشينابي كلود لاتور الفنانتين لتحويل تصاميمهما إلى أعمال ثلاثية الأبعاد تستوفي متطلبات المدينة. وقال إن الفن الإنويتي هو الأبرز حاليا في فضاءات أوتاوا، وإن المشروع يذكّر بأن أوتاوا قلب أرض الأنيشينابي. وأعربت روجرز بابتيست عن أملها في أن يلهم المشروع شباب السكان الأصليين.
