تخطَّ إلى المحتوى
جارٍ التحقق من صلاحية التنقل
كل الأخبار
تقرير: تهديدات واعتداءات على كوادر تربوية في امتحانات 2026 والوزارة تؤكد سلامة العمليةالحل نت
سوريامن المجتمعقبل ٦ أيام

تقرير: تهديدات واعتداءات على كوادر تربوية في امتحانات 2026 والوزارة تؤكد سلامة العملية

وثقت منظمة «سوريون من أجل الحقيقة والعدالة» وقائع في عدد من مراكز الامتحانات السورية خلال دورة 2026 تجاوزت الغش التقليدي، إذ تحدثت شهادات جمعتها عن تهديد كوادر تربوية والاعتداء عليها وتدخل مسلحين داخل مراكز امتحانية، إلى جانب ادعاءات باستخدام صفة أمنية أو عسكرية للحصول على معاملة تفضيلية، وفق تقرير استند إلى ست مقابلات وشهادات متقاطعة وثق ثلاث حوادث وقعت خلال امتحانات الشهادة الثانوية في محافظات حمص واللاذقية وطرطوس بعد ضبط محاولات غش أو محاولة منعها.

وبحسب التقرير، وقعت إحدى أبرز الحوادث في مدينة جبلة حيث قال رئيس مركز امتحاني ورئيس قاعة إن طالباً ضُبطت بحوزته ورقة تتعلق بالمادة الامتحانية ادعى انتسابه إلى وزارة الدفاع، قبل أن يعود بعد نحو 15 دقيقة برفقة نحو عشرة مسلحين يرتدون ملابس عسكرية اقتحموا المركز واعتدوا على رئيسه ومزقوا ضبط الغش وأعادوا ورقة الإجابة إلى الطالب وأرغموا مدرساً للغة الأجنبية على كتابة الإجابات على السبورة ووجهوا تهديدات بالقتل والاعتقال إلى أفراد الكادر. وفي حمص روى مدرس أن طالباً ضُبط بحوزته هاتف داخل القاعة ادعى أنه عنصر أمن ثم تبعته سيارة تقل أشخاصاً ملثمين اعتدوا عليه خارج المركز، أما في طرطوس فتحدث شاهدان عن وصول مسلحين بعد ضبط طالب يستخدم هاتفاً، ولم تتمكن المنظمة من التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيل الواقعة، ولم تتبن رواية واحدة متضاربة حول ما إذا كان مدير التربية ورئيس المركز قد تعرضا للضرب.

وأكد التقرير أن هذه الادعاءات لا تكفي وحدها لإثبات انتساب أصحابها فعلاً إلى جهات أمنية أو عسكرية، وأن توصيف الوقائع قانونياً ليس حكماً نهائياً بالمسؤولية إذ تختلف قوة الأدلة من حادثة إلى أخرى، مشيراً إلى أن قانون الامتحانات العامة رقم 42 لعام 2023 يتضمن أحكاماً تتعلق بالمخالفات الامتحانية بما فيها تسهيل الغش وآليات لدراسة ضبوطها وإحالتها إلى الجهات المختصة، وأن الشهادات تشير إلى أن جانباً من المشكلة يتعلق بما بعد الحوادث من مسار التحقيقات والشكاوى.

وفي المقابل، قالت وزارة التربية والتعليم السورية في ختام امتحانات 2026 إن العملية الامتحانية أنجزت بكفاءة ومسؤولية ولم يُسجل أي خرق أو تسريب للأسئلة، مؤكدة تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين المتقدمين.