مقال رأي في لو دوفوار: السياسة تحولت إلى عملية تسويق والناخب إلى مستهلك
رأى كاتب مقال رأي نشرته صحيفة لو دوفوار أن الحملة الانتخابية في كيبيك تعكس اتجاها متزايدا إلى تحويل السياسة إلى «عملية تسويق واسعة»، تُعرض فيها الأحزاب كمنتجات على ناخبين يُعامَلون كزبائن يبحثون عن «أفضل عرض». وانطلق الكاتب من حلقة نقاش للمواطنين في برنامج «تو أن ماتان» الصباحي على راديو كندا، تساءل فيها أحد المشاركين عما إذا كان سيدفع ضرائب أقل وما الذي ستقدمه له الانتخابات شخصيا.
وربط الكاتب هذا التوجه بما يُعرف بـ«سياسة التفرقة» التي تستغل الخلافات بين فئات الناخبين حول قضايا مثيرة للاستقطاب، مثل الهجرة، لتحقيق مكاسب انتخابية، معتبرا أن ذلك «ليس بعيدا عن الشعبوية». وانتقد وسائل الإعلام لتغطيتها الحياة الديمقراطية أساسا من زاوية اللعبة الاستراتيجية والأداء الإعلامي.
ورأى الكاتب أن النيوليبرالية والمحافظة تعيشان أوقاتا جيدة، في حين تُهمل قضايا حاسمة مثل البيئة والسيادة التكنولوجية والأمم الأولى، متسائلا إلى أين يتجه المجتمع الكيبيكي إذا كان المواطنون يصوتون أساسا وفق مصالحهم الفردية.
