تخطَّ إلى المحتوى
جارٍ التحقق من صلاحية التنقل
كل الأخبار
بعد عام على مقتل نوران ريزاي في لونغوي: وقفة تضامن وأسئلة بلا إجاباتRadio-Canada
مونتريالمن المجتمعقبل ٥ أيام

بعد عام على مقتل نوران ريزاي في لونغوي: وقفة تضامن وأسئلة بلا إجابات

أقام أهالي ومعارف المراهق نوران ريزاي وقفة تأبينية في لونغوي بذكرى مقتله الأولى، انطلقت نحو السادسة مساء أمام مركز شرطة تجمع لونغوي ثم تحولت إلى مسيرة إلى المكان الذي قتل فيه، وسط صمت اختاره معظم الأهل والأصدقاء بعيدا عن الكاميرات، فيما بكى عمه عبد الرزاي وهو أحد قليلين وافقوا على الكلام قائلا: «نشعر أنه لا توجد عدالة، وأمه تبكي كل يوم».

وقرأ المغني شامير داليوس لوي نصا كتبه مراهقون في ورشة كتابة سمحت لهم بوصف واقعة يصعب تفسيرها، قال إن الشباب «يشعرون بألم كبير وفراغ، ويراؤن أنفسهم غير مفهومين ومضطهدين في مجتمعهم وغير محميين، فيشعرون أنهم هم المشكلة وهم يعلمون في أعماقهم أنهم ليسوا كذلك».

وذكرت المحطة بأن المراهق قتل برصاص شرطي من شرطة تجمع لونغوي في عملية بحي سان هوبير ردا على نداء طوارئ عن مجموعة شبان يُزعم أنهم مقنعون ومسلحون، وأن محامي العائلة يقول إن الإطالق تم بعد تسع ثوان من وصول الشرطيين إلى المكان. وبيّن مكتب التحقيقات المستقلة لاحقا أن الشبان الحاضرين يوم الحادثة لم يكونوا مسلحين.

وبعد عام كامل ما يزال محامي العائلة فرناندو بيلتون أسفا من بقاء أسئلة كثيرة بلا جواب: لماذا مات نوران؟ ولماذا أُطلق النار بهذه السرعة؟ ولماذا جرت العملية على النحو الذي جرى؟ وقد فُتحت في الملف تحقيقات لدى مكتب التحقيقات المستقلة وشرطة مونتريال، وأطلقت حكومة كيبيك في يونيو الماضي تحقيقا إداريا في تصرفات شرطة لونغوي بناء على طلب عمدة المدينة، فيما قررت العائلة مقاضاة مدينة لونغوي وشرطتها بطلب تعويض 2,2 مليون دولار وطلبت من المحكمة العليا الكشف عن هوية الشرطي الذي أطلق النار، والقضية مسموعة في 8 و9 أكتوبر المقبلين.