تقييم مريضة في مستشفى جامعة مونتريال للاشتباه بإصابتها بفيروس إيبولا
تخضع امرأة في الخمسينات من عمرها وصلت من الكونغو يوم الاثنين للتقييم في مركز مستشفى جامعة مونتريال، بسبب الاشتباه في إصابتها بفيروس إيبولا.
وقالت المتحدثة باسم المستشفى إلين كاراكاس إن سيارات الإسعاف حُوّلت مؤقتا عن قسم الطوارئ وإن المريضة وُضعت في العزل. وأوضح المستشفى أنه طبّق بروتوكولا لمنع العدوى، وأنه لن يقدم تفاصيل إضافية قبل أن ينهي المختصون تقييمهم.
وكانت كندا قد مددت يوم الاثنين لمدة 60 يوما قيودها على السفر والهجرة المرتبطة بتفشي إيبولا، في حين أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن عدد الإصابات تجاوز 8000. وفي يوليو، منعت السلطات الكندية دخول المسافرين الأجانب الذين أقاموا في الكونغو الديمقراطية خلال الأيام الواحد والعشرين السابقة.
وتفيد حكومة كيبيك على موقعها، في تحديث بتاريخ 21 سبتمبر، بأنه لم تُسجل حتى الآن أي إصابة بإيبولا في كيبيك ولا في سائر كندا، وبأن احتمال دخول الفيروس عبر مسافر مصاب ضعيف. وقد تظهر الأعراض فجأة بعد يومين إلى 21 يوما من التعرض، وتشمل في البداية الحمى والقشعريرة والصداع وضعف العضلات والتعب، وقد يرافقها التهاب في الحلق وسعال.
