ارتفاع سعر الديزل الزراعي إلى 2.65 دولار للتر يضغط على سيولة المزارعين في ساغني لاك سان جان
ارتفع سعر الديزل الأحمر المستخدم في الزراعة بنحو 50 سنتا للتر بين يونيو وهذا الأسبوع، ليصل إلى 2.65 دولار للتر. ويرى رئيس اتحاد المنتجين الزراعيين في منطقة ساغني لاك سان جان جان توما مالتيه أن على الحكومات التفكير في برامج دعم لمساعدة المنتجين على مواجهة انفجار أسعار الطاقة.
ويقول مالتيه، وهو منتج حبوب ولحوم بقر، إن خزانه البالغ 600 لتر يكفي حاليا يومين فقط. وتستهلك الجرارات في المتوسط بين 25 و35 لترا من الديزل في الساعة، ويرى أن الزيادات الأخيرة كافية للإضرار بهوامش الربح التي تبلغ في المتوسط 5 في المئة في الزراعة. ويضيف أن المزارعين لا ينظرون الآن إلى فواتير الوقود لأن موسم حصاد الحبوب لا يحتمل الانتظار، علما أن مردود الحبوب جاء أصلا أقل بسبب طقس الربيع وبداية الصيف.
وكان منتجو الحبوب قد وقعوا قبل أشهر عقودا لبيع محاصيلهم بأسعار احتسبت كلفة الوقود السابقة، وقد تكون خسارة كثيرين منهم كبيرة. ويضرب مالتيه مثلا بالصويا، إذ كان سعر 500 دولار للطن جيدا قبل أشهر، أما اليوم فحتى 600 دولار ليس سعرا جيدا. ويعتزم بعض المزارعين تأجيل بعض الأعمال الحقلية إلى الربيع، مع إدراكهم أن ذلك ينطوي على مخاطرة مرتبطة بالطقس.
ويواجه المزارعون أيضا صعوبات في طلب قطع غيار الآلات الزراعية من الولايات المتحدة، بعد أن تباطأ نظام الجمارك الأمريكي وباتت منتجات كانت تمر بسهولة تخضع للتفتيش. ولدى مالتيه جرار متوقف في مزرعته منذ شهر بانتظار قطعة مهمة.
