توغلات إسرائيلية متزامنة تمتد من جبل الشيخ إلى ريف درعا الغربي
نفذت القوات الإسرائيلية عمليات توغل متزامنة وصفها موقع «ألترا سوريا» بأنها الأوسع منذ عدة أشهر، امتدت جغرافياً من مناطق جبل الشيخ في بيت جن ومحيطها بريف دمشق الغربي مروراً بقرى وبلدات ريف القنيطرة وصولاً إلى ريف درعا الغربي، فيما نفذ الجيش الإسرائيلي قصفاً مدفعياً على أطراف بيتجن وتوغلات بالآليات العسكرية باتجاه قرى جملة وعابدين ومعرية.
ويقول الناشط في شؤون المنطقة الجنوبية أمجد الحجي إن التوغلات اتخذت طابعاً شاملاً انطلقت من ثكنة تل أبو الغيثار داخل الجولان السوري المحتل بالتوازي مع تقدم في قطاعات الريف الأوسط والجنوبي والشمالي لمحافظة القنيطرة، لافتاً إلى أن قرية طرنجة في الريف الشمالي شهدت توغلات متكررة تخللتها مداهمات وإلقاء قنابل دخانية بالتزامن مع خروج الأطفال من المدارس بما أثار الرعب والهلع بين الطلاب والأهالي، وهو ما تكرر أيضاً في جباتا الخشب.
ويعتقد الباحث في الشؤون الإسرائيلية محمد أبو شريفة أن التوغلات باتت تتركز بصورة رئيسية على الشريط الشمالي المحاذي للحدود، وأن الغلاف الأمني الجديد يمتد من ريف دمشق الغربي إلى ريف درعا بما يفرض واقعاً أمنياً واجتماعياً جديداً على الأهالي، مشيراً إلى الأهمية الجيوسياسية لبيت جن الواقعة على سفوح جبل الشيخ على نحو 50 كيلومتراً غرب دمشق وعلى نحو 10 كيلومترات من الجولان المحتل، والتي تمثل نقطة وصل بين طرق تربط قرى الريف الغربي بريف القنيطرة الشمالي مثل حضر وجباتا الخشب وعين النورية.
