مقال: صوت الشباب الغائب عن مناظرات كيبيك الانتخابية
في مقال رأي نشرته صحيفة «لوفوار»، تستحضر الكاتبة تجربتها عام 2021 مراقبة اقتراع في انتخابات فدرالية ثم بلدية، وتصف لحظة فرز الأصوات مساء اقتراع بلدي في مدرسة ابتدائية بحي روزمون بوصفها لحظة إدراك بأن «الديمقراطية تمر بين أيدينا»، في وقت تظهر إحصاءات هيئة الإحصاء في كيبيك أن نسبة مشاركة الشباب في الانتخابات العامة الإقليمية أدنى من بقية الفئات، إذ تراوحت عام 2022 بين 35 و63% لدى فئة 18 إلى 24 سنة وبين 42 و66% لدى فئة 25 إلى 34 سنة.
وترى الكاتبة أن المناظرات التلفزيونية لا تخاطب الأجيال الشابة ولا تستوقفها رغم أن الانتخابات المقررة في 5 أكتوبر ستكون أول اقتراع لكثيرين منهم، وأن على الزعماء مخاطبتهم أولا لأنهم هم من سيعيشون العالم الذي يبنى اليوم. وتقترح على من يريد سماع أصوات الجيل الجديد فيلم «لا ميور فاسون سي بار أكسيدون» للمخرجة نوييمي دي لكلير، المصور على طريقة السينما المباشرة، ومعه ألبوم الفنان فنسان روبرج المعروف بـ«لي لوانج» الذي يتناول قضايا المناخ وتطلعات الجيل.
ومن قلب تجربتها الشخصية مع ابنتها ذات الـ19 عاما، الطالبة في معهد جونكيير في تخصص الفنون وتكنولوجيا الإعلام الذي يلتحق به طلاب من مختلف مناطق كيبيك ولهم حق التصويت المسبق في دائرتهم الأصلية، تقول الكاتبة إن أولويات هذا الجيل سكن وبيئة وكلفة معيشة ومستقبل، وتنقل عن طالبتين عمرهما 19 عاما قولهما إن «المشاكل تزداد سوءا ولا تُحل أبدا» وأن المشاركة في الاقتراع هي الطريق لجعل أصواتهم مسموعة، «لأننا لا نريد أن يقرر غيرنا مكاننا».
